أعلنت المحكمة الجنائية المركزية في العراق الثلاثاء تأجيل محاكمة الصحافي منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي في بغداد، وذلك إثر تقديم طعن من هيئة الدفاع.

وقال القاضي عبد الستار البيرقدار الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى إن المحكمة قررت تأجيل المحاكمة، التي كانت أولى جلساتها قد حددت غدا الأربعاء، بناء على الطعن المقدم من وكلاء المتهم أمام محكمة التمييز الاتحادية، وهي أرفع سلطة قضائية في العراق.

وأضاف البيرقدار في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن المحكمة الجنائية المركزية، المختصة بقضايا الإرهاب ومقرها المنطقة الخضراء، ستحدد موعدا جديدا للمحاكمة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأعلن رئيس هيئة الدفاع ضياء السعدي لوكالة الصحافة الفرنسية أن محكمة الجنايات المركزية ستمتنع عن النظر بالدعوى تبعا للطعن المقدم من قبل فريق الدفاع، مشيرا إلى أن الأخير سيعمل من أجل لقاء موكله خلال الأيام القادمة لغرض تنظيم لائحة الدفاع.

وشدد السعدي على أن "لائحة الدفاع تستند إلى أن الزيدي قام بالتعبير عن رفضه للاحتلال وسياساته باضطهاد العراقيين جراء الممارسات الوحشية في سجن أبو غريب والمداهمات. ففعل الزيدي جاء انعكاسا لرفض ذلك ويدخل في إطار حرية التعبير عن الرأي."

ويحاكم الصحافي بتهمة الاعتداء على رئيس دولة أجنبية أثناء زيارة رسمية بموجب الفصل 223 من القانون الجنائي الأمر الذي يعرضه للسجن من خمسة أعوام إلى 15 عاما، غير أن بإمكان المحكمة اعتبار الأمر محاولة اعتداء وهو جرم يعاقب عليه بالسجن من عام إلى خمسة أعوام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟