عثرت بعثة إيطالية للتنقيب عن الآثار في سلطنة عمان على اكتشافات أثرية جديدة في موقع سلوت الأثري في ولاية بهلاء بالمنطقة الداخلية وموقع خور روري سمهرم بمحافظة ظفار جنوب سلطنة عمان.

وقالت البروفيسورة اليساندرا أفانزينى رئيسة البعثة الإيطالية في مؤتمر صحافي عقد في مسقط إن الأهمية التاريخية لموقع سلوت تكمن في ارتباطه المباشر مع بدايات التاريخ العماني والذي بدأ بوصول القبائل العربية إلى عمان من مختلف مناطق الجزيرة العربية، وفقا لجريدة العربة اللندنية.

وأشارت أفانزينى إلى أن موقع سلوت يقع على سطح هضبة صخرية ترتفع حوالي 2045 مترا عن السهل المحيط به ويقع وسط الواحة القديمة التي تشغل مساحة كبيرة من الجزء الغربي للوادي ويقطعه كل من وأدى بهلاء ووادي سيفم.

وأضافت أفانزينى انه تم العثور على العديد من القطع الأثرية التي تعود للعصر الحديدي في الفترة بين الأعوام 1400 إلى 600 قبل الميلاد، موضحة أن أعمال المسح والحفريات الأثرية للبعثة استغرقت شهرين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟