أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الثلاثاء أن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ضد حركة حماس ليس سوى مرحلة أولى وافقت عليها الحكومة الأمنية.

وقال اولمرت خلال اجتماع مع الرئيس شيمون بيريز إن العمليات الجوية والبحرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي هي المرحلة الأولى من أصل مراحل عديدة صادقت عليها الحكومة الأمنية.

ومن جانبه، رفض وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شتريت أي هدنة مع حركة حماس في قطاع غزة قبل القضاء على خطر إطلاق الصواريخ من القطاع الساحلي.

وقال وزير الداخلية لراديو إسرائيل مع دخول الهجمات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الرابع، بأنه لا مجال لوقف إطلاق النار.

وأضاف شتريت بان الحكومة الإسرائيلية مصممة على إزالة خطر الصواريخ، ولذلك يجب ألا يوقف الجيش الإسرائيلي العملية قبل أن يكسر إرادة الفلسطينيين وإرادة حماس في استمرار إطلاق النار على إسرائيل، حسب تعبيره.

كما صرح ماتان فيلناي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي لراديو إسرائيل بان الجيش مستعد لعملية طويلة الأمد وانه اتخذ الاستعدادات لعمليات تستمر لأسابيع.

ومن جهتها، أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن القوات البرية جاهزة للتدخل ضد حركة حماس في قطاع غزة، بدون أن تكشف تفاصيل حول التوقيت المحدد لمثل هذا التحرك.

وقالت افيتال لايبوفيتز إن القوات البرية جاهزة للتحرك والجميع في مواقعه على الأرض، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت المتحدثة أن خيار الاجتياح البري مطروح ويمكن تطبيقه، لكن في الوقت الحاضر سيتم استخدام القوى الجوية والبحرية وأن هناك أهدافا كثيرة لم يتم ضربها بعد، حسب تعبيرها.

وذكرت لايبوفيتزأن تحرك الجيش الإسرائيلي يتم بموجب الخطة الأساسية وان بوادر ضعف في صفوف حماس بدت واضحة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟