طالبت كتلة التحالف الكردستاني بتقديم الدعم الحكومي لهيئة النزاهة العامة، للحد من استشراء ظاهرة الفساد في مؤسسات الدولة العراقية.

وشدد النائب عن كتلة التحالف الكردستاني أحمد أنور على رغبة كتلته النيابية في اتخاذ إجراءات رسمية صارمة للحد من ظاهرة الفساد في أجهزة الدولة، مؤكدا الحاجة إلى دعم حكومي لهيئة النزاهة العامة، وقال: "إنهاء ظاهرة الفساد الخطيرة المستشرية في العديد من مؤسسات ومرافق الدولة العراقية يحتاج إلى جهود أكبر من قدرة هيئة النزاهة، ولابد من دعم حكومي للحد من الظاهرة".

وعزا أنور أسباب تردي الخدمات، وتعطيل عمليات البناء والاعمار إلى استشراء ظاهرة الفساد، موضحا قوله: "الفساد يبدد الكثير من الأموال وجهود المواطنين والمؤسسات الحكومية، ويعرقل تقديم الخدمات ، ويعطل إعادة البنية التحتية في العراق".

من جانبها اتهمت لجنة النزاهة في مجلس النواب الأحزاب المشاركة في الحكومة بعرقلة استجواب المسؤولين والوزراء المتورطين بقضايا فساد.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟