دافع البيت الأبيض اليوم الاثنين عن العمليات العسكرية التي تنفذها حكومة تل أبيب في قطاع غزة ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس ووصفها بأنها تأتي دفاعا عن النفس وتهدف لحماية المواطنين الإسرائيليين من نيران الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو في مؤتمر صحافي عقد في ولاية تكساس حيث يقضي الرئيس بوش عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة إن الولايات المتحدة تتفهم موقف إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها.

وأوضح جوندرو أن الهدف الرئيسي من العمليات، وفقا للمناقشات التي أجرتها واشنطن مع تل أبيب، هو التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار قابل للاستمرار، رافضا في نفس الوقت التعليق على احتمالية قيام الجيش الإسرائيلي بهجوم بري على غزة. وأضاف جوندرو أن أي هجوم بري، لو تم بالفعل، فأنه سيكون في إطار العملية العسكرية الإسرائيلية التي تهدف إلى حماية المستوطنات المحاذية للقطاع.

وأكد جوندرو في المؤتمر الصحافي أن إسرائيل لا تعتزم الاستيلاء على غزة والإطاحة بحماس بالرغم من تصريحات نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون الذي قال اليوم الاثنين إن الهدف من العمليات العسكرية هو الاستيلاء على غزة وإسقاط حكومة حماس. وقال جوندرو إن تصريحاته جاءت بناء على تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وأنه لم يطلع بعد على تصريحات رامون.

وأضاف جوندرو أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ستستمر على ما يبدو حتى زوال خطر حماس الإرهابي.

وحثت الإدارة الأميركية، وفقا لجوندرو، تل أبيب على تجنب استهداف المدنيين الفلسطينيين في غاراتها الجوية، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تعمل على إجلاء مواطنيها من خط النار.

وقال جوندرو إن الولايات المتحدة تعمل متمثلة بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس التي قامت بالاتصال بعديد من رؤساء الحكومات لحثهم على الوقوف وراء قرار دائم ينص على وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وشدد بوش خلال مكالمة هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وفقا لجوندرو، على ضرورة وقف إطلاق النار بين الطرفين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تود أن ترى وقفا دائما ومستمرا للعنف بين الطرفين وأنها لا ترغب في وقف إطلاق نار مؤقت يؤدي إلى معاودة الهجمات في المستقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟