استعاد الأهلي حامل اللقب بريقه بفوزه الكبير على ضيفه الترسانة 4- صفر على إستاد القاهرة الدولي في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ12 من الدوري المصري لكرة القدم.

وسجل الانغولي فلافيو امادو ومحمد بركات واحمد صديق الأهداف.

وصعد الأهلي إلى المركز الرابع برصيد 23 نقطة بفارق 7 نقاط خلف بتروجيت المتصدر، فيما تجمد رصيد الترسانة عند 12 نقطه في المركز الأخير.

وكانت المباراة الأولى للأهلي ضمن 5 مباريات مؤجلة له في الدوري بسبب مشاركته في مسابقة دوري أبطال إفريقيا التي إحراز لقبها للمرة السادسة في تاريخه، وبطولة العالم للأندية التي خرج منها بخيبة أمل كبيرة بحلوله سادسا وأخيرا.

ويلتقي الأهلي مع الاسماعيلي السبت المقبل في مباراة مؤجلة من المرحلة الخامسة، تليها القمة الكلاسيكية أمام غريمه التقليدي الزمالك في الـ11 منه والمؤجلة عن المرحلة العاشرة، وحرس الحدود في الـ19 من الشهر ذاته وهي مؤجلة من المرحلة الـ14، ثم يختتم مبارياته المؤجلة بمواجهة طلائع الجيش في 31 يناير/كانون الثاني ضمن المرحلة الـ15 وذلك قبل انطلاق الدور الثاني للدوري يومي 4 و5 فبراير/شباط المقبل.

وحقق الأهلي بفوزه الكبير على الرغم من أن عرضه كان متواضعا، فهو استعاد ثقته التي ستساهم بشكل كبير في رفع معنويات لاعبيه قبل المباريات الساخنة التي تنتظره والتي يدرك جيدا من خلالها أن فوزه سيعيده إلى الصدارة.

وشهد اللقاء استمرار ظهور الوجوه الجديدة في التشكيلة الأساسية للأهلي خصوصا احمد حسن فرج وحسين علي وعبد الحميد احمد وحسن مصطفي على حساب حسام عاشور للإيقاف بسبب الإنذار الثالث واحمد حسن ومحمد أبو تريكة للإرهاق علما بان الأخير دخل في الدقائق الأخيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟