أصيب أحد رجالِ الشرطة في البصرة بجراح خطيرة إثر تعرض المركبة التي كان يقودها إلى انفجار عبوة لاصقة، في حين اعتقلت قوات الأمن 46 مطلوبا في مناطق متفرقة.

قال مصدر في قيادة شرطة البصرة إن أحد رجال الشرطة أصيب صباح اليوم بجراح خطيرة إثر تعرض المركبة التي كان يقودها إلى انفجار عبوة لاصقة وضعها مجهولون أسفل المركبة التي احترقت بالكامل من جراء الانفجار.

وأشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إلى أن الانفجار وقع لدى دخول المركبة إلى مقر قيادة شرطة البصرة الواقع في منطقة الحكيمية بهدف التزود بالوقود من محطة التعبئة المخصصة للمركبات التابعة إلى قوات الشرطة.

من جهته، أفاد مصدر في قيادة عمليات البصرة أن قوات الشرطة والجيش نفذت في غضون الساعات الـ 24 الماضية سلسلة من عمليات الدهم والتفتيش أسفرت عن اعتقال 46 مطلوبا ومشتبها، والعثورعلى عدد من قطع الأسلحة غير المرخصة.

وأضاف المصدر أن عمليات الدهم والتفتيش نفذت في مناطق مختلفة من ضمنها قرية الشافي الواقعة في ناحية الدير والتي القي القبض فيها فجر اليوم على أربعة مطلوبين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟