استبعدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خمسةَ أسماء من مرشحي محافظة ذي قار للانتخابات القادمة بسبب وجود خلل في الوثائق الدراسية واعتراض هيئة المسائلة والعدالة على البعض منهم، دون أن تذكر أسماء المرشحين المبعدين أو قوائمهم.

وحول أسباب استبعادهم أوضح الربيعي بالقول: "بعد تدقيق قوائم المرشحين هنا، وبعد رفع قوائم المرشحين إلى المكتب الوطني في بغداد وتدقيقها ورفعها إلى هيئة المسائلة والعدالة وأيضا هيئة النزاهة للتحقيق في الوثائق الدراسية للمرشحين، تم حذف خمسة أسماء من مرشحي مكتب محافظة ذي قار بسبب خلل في الوثائق الدراسية، وقسم منهم من قبل هيئة المساءلة والعدالة، الأسماء التي حذفت هم ثلاثة من قائمة واحدة بسبب رفع اسم إحدى النساء مما أدى إلى رفع اسمي اثنين من الرجال معها من القائمة حفاظا على نسبة النساء فيها، وامرأة من قائمة أخرى بسبب الوثيقة الدراسية ورجل من قائمة ثالثة".

وأشار الربيعي إلى أن عملية تدقيق الشهادات من قبل لجنة النزاهة في المحافظة لم تكتمل بعد، مضيفا بالقول: "هيئة النزاهة في الناصرية شكلت لجنة مختصة لتدقيق الوثائق زودناهم من مكتب المحافظة بوثائق المرشحين كلها وهم بدورهم استلموها ويدققون فيها والى الآن لم يأت منهم جواب كهيئة نزاهة".

يذكر أن هيئة النزاهة العامة في ذي قار باشرت في التدقيق في صحة شهادات المرشحين لانتخابات مجلس المحافظة عبر لجنة شكلتها، ومن المتوقع أن تقدم اللجنة تقريرها النهائي نهاية كانون الثاني المقبل، وكان مدير مكتب التحقيقات في الهيئة رياض محمد رفض في وقت سابق التصريح في هذا الشأن بحجة عدم امتلاكهم صلاحية التصريح.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ذي قار مهند الديراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟