ذكرت الأنباء الواردة من إسرائيل أن إسرائيليا قتل مساء الإثنين وأصيب ستة آخرون وصفت جراح بعضهم بالخطرة وذلك في سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة على منطقة النقب الغربي.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد ذكرت أن إسرائيليا أصيب بجروح حرجة فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة بسقوط صواريخ على مدينة أشدود الساحلية.

وفي منطقة شعار هانيغيف أصيب إسرائيلي بجروح خطرة كما أصيب آخر بجروح وصفت بأنها طفيفة.

وهذا هو ثاني إسرائيلي يقتل الإثنين جراء إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.

فقد أفادت مصادر طبية وعسكرية إسرائيلية بأن عاملا عربيا إسرائيليا قتل الاثنين وجرح 17 شخصا آخرون بينهم خمسة إصاباتهم خطيرة في سقوط صاروخ غراد أطلق من قطاع غزة على ورشة للبناء في عسقلان جنوب إسرائيل.

إصابة 18 فلسطينيا في الخليل

من جهة اخرى، تجددت المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الخليل في الضفة الغربية الاثنين احتجاجا على العمليات في قطاع غزة حيث أعلن عن إصابة 18 شخصا بجروح في صدامات استخدم فيها الجيش الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وشل الحداد والإضراب العام مرافق الحياة في الخليل لليوم الثالث على التوالي، حيث نكست الأعلام على الدوائر والمؤسسات الرسمية، وأغلقت المحال والمصالح التجارية، ورفعت الرايات السوداء على أسطح منازل المدينة، كما تم تعليق الدوام في الجامعات.

وردد المشاركون خلال المسيرة الشعارات المنددة بالصمت العربي الرسمي والممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة.

احتجاجات داخل الخط الأخضر

وفي داخل منطقة الخط الأخضر، واصل الفلسطينيون مظاهرات الاحتجاج على ما يجري في غزة، حيث ذكر موقع عرب 48 الاليكتروني أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتدت على مظاهرة أمام السفارة المصرية في تل أبيب للاحتجاج على ما أسمته بـ"التواطؤ العربي مع العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومن أجل وقف العدوان وفك الحصار."

كما منعت القوات الإسرائيلية وصول فلسطينيين من مدينة يافا للانضمام إلى المظاهرة والوصول إلى موقع السفارة المصرية.

من جهة أخرى، أشار موقع عرب 48 إلى أن عددا من البرلمانيين الأوروبيين اليساريين الذين قدموا للتضامن مع أهالي غزة، شاركوا في مسيرة احتجاج مع الفلسطينيين في يافا.

ونقل الموقع عن شهود عيان قولهم إن الشرطة الإسرائيلية طوقت العشرات من المتظاهرين بمساعدة خيالة الشرطة ومستعربين يرتدون الكوفية الفلسطينية، واعتدوا عليهم بالضرب، وقاموا باعتقال عدد منهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟