قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في لقاء مع محطة ABC الأميركية إن العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة ستستمر إلى أن يتم تغيير الواقع على الأرض.

وقالت وفي إجابة لها عن سؤال عما إذا كان الهدف من العمليات العسكرية وقف الهجمات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة أم القضاء على حركة حماس قالت ليفني إن "حماس تم تصنيفها كمنظمة إرهابية ترفض الموافقة على مطالب المجتمع الدولي، بما فيها قبول حق إسرائيل في الوجود، ووقف أعمال العنف والإرهاب، وقبول الاتفاقيات السابقة."

ومن جهته، أعلن رئيس الطاقم السياسي والأمني بوزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد أن العمليات العسكرية على قطاع غزة ستستمر بمنتهى القوة والزخم.

وقال جلعاد في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية إن هذه العمليات ستبقى مستمرة حتى يتم إزالة ما وصفه "بالتهديدات الصاروخية" التي تنطلق من قطاع غزة وتستهدف سكان منطقة الجنوب في إسرائيل.

كما اتهم جلعاد، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، الفصائل الفلسطينية في القطاع بأنها خططت لإطلاق 150 قذيفة صاروخية يوميا باتجاه الأراضي الإسرائيلية أثناء حدوث مواجهة لكنها لم تتمكن من فعل ذلك، بحسب تعبيره.

وفي تحرك قد يشير إلى هجوم إسرائيلي بري وشيك على قطاع غزة، نشرت القوات الإسرائيلية للمرة الأولى منذ عام تقريبا بطارية مدفعية قرب حدودها مع القطاع.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهدف من نشر المدافع هو الاستعداد لمساندة أي هجوم بري قد يتم شنه في المستقبل.

وأضافت المصادر أن استخدام المدافع سيتم وفقا لقيود صارمة تهدف إلى تجنب إصابة المدنيين الأبرياء.

وتتضمن تلك القيود عدم إطلاق نيران المدافع إلا بعد صدور أمر من ضابط لا تقل رتبته عن ميجر جنرال.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟