أكد مديرعام توزيع كهرباء الجنوب خليل إبراهيم إنشاء عدد من محطات توزيع الكهرباء في محافظة ميسان لحل الاختناقات التي تعاني منها الشبكة ورفدها بالطاقة التي تحتاجها المحافظة.

وأوضح إبراهيم في حديث مع " راديو سوا" أنه تم استيراد المعدات اللازمة لتأهيل محطة جنوب العمارة، مشيرا إلى الاستفادة من منحة مجلس الوزراء في إعادة تأهيل المحطة:

"هناك العديد من محطات التوزيع (33 إلى11) كيلو فولت في المحافظة، ومن جانب آخر هناك اختناقات على مصادر التغذية. نعمل حاليا على استغلال هذه المحطات وتنفيذ مغذيات لرفد الشبكة لحل الاختناق، وأيضا بالتنسيق مع اللجنة المشكلة لتنفيذ مشاريع منحة رئيس الوزراء أدخلنا مشروع تأهيل محطة جنوب العمارة باستيراد معدات لتغذية محطات التوزيع".

وأضاف إبراهيم أن وزارة الكهرباء زودت المدينة بـ 100 من التراكيب الضوئية التي تعتمد على الطاقة الشمسية أسوة بالمحافظات الجنوبية، لافتا إلى أهمية هذه الخطوة في سد النقص الحاصل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي أو القطع المبرمج له:

"التراكيب التي تقوم حاليا مديرية توزيع كهرباء ميسان وبإشراف المديرية العامة لتوزيع كهرباء الجنوب بتنصيبها بالمحافظة، كانت بمبادرة من السيد وزير الكهرباء بإعطاء المحافظة ومحافظات الجنوب بشكل عام حصص من التراكيب التي قامت الوزارة باستيرادها وتزويد محافظة ميسان بـ 100 تركيب. خلايا تعتمد على الطاقة الشمسية وهذه تخدم المحافظة في حال حصول انطفاء أو قطع مبرمج".

وتفتقر محافظة ميسان إلى محطة كهربائية تسد حاجة المحافظة من التيار الكهربائي بسبب اعتمادها على المحافظات المجاورة في تأمين حصتها من الطاقة الكهربائية.

التفاصيل من مراسل " راديو سوا " في العمارة سيف موسى:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟