أفادت حركة حماس بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مقر الجامعة الإسلامية داخل قطاع غزة في وقت متأخر من ليل الأحد، ولم تصدر المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أي تعليق على الغارة.

وقبل ذلك، قتل فلسطينيان أحدهما طفل وأصيب أكثر من سبعة آخرين في غارة جوية استهدفت مسجدا في مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع حسبما قال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في غزة معاوية حسنين.

وأشار شهود عيان إلى أن طائرات من نوع F-16 استهدفت مسجد عماد عقل في مخيم جباليا.

كما قتل أربعة أشخاص جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وأصيب أكثر من 11 آخرين، وفقا لمصادر طبية فلسطينية.

وقال مصدر طبي في مستشفى أبو يوسف النجار لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه تم إجلاء جثتين من داخل المنزل الذي تعرض للقصف الإسرائيلي.

وعلى المستوى الإنساني، عبرت الحدود المصرية 15 شاحنة محملة بمساعدات طبية وغذائية للفلسطينيين في قطاع غزة حيث جرت الاستعانة بشاحنات فلسطينية نقلت تلك المساعدات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟