نجا عضو مجلس محافظة البصرة باسم الموسوي من محاولة اغتيال عندما انفجرت السيارة التي كان يستقلها بعد لحظات من ترجله، وأدى الحادث الذي وقع بالقرب من مبنى مجلس المحافظة إلى احتراق المركبة بالكامل من دون وقوع إصابات.

وأوضح نائب رئيس مجلس المحافظة نصيف العبادي لـ"راديو سوا" تفاصيل العملية بالقول:"بعد وصولنا إلى مقر مجلس محافظة البصرة صباح اليوم ترجلنا من السيارات وانفجرت عبوة ناسفة على إحدى السيارات، تبين أنها كانت ملصقة أسفل سيارة العضو باسم الموسوي. وأدى الحادث إلى احتراق السيارة ولم يصب أحد بأذى".

وتوقع العبادي أن تشهد مدينة البصرة تصاعداً في وتيرة أعمال العنف ضد المرشحين وأعضاء مجلس المحافظة مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات المحلية:
"هناك مجاميع إرهابية تحاول حالياً الإساءة إلى المرشحين في الانتخابات، وأيضا الأعضاء الحاليين في مجلس المحافظة. على الجهات الأمنية وقيادة عمليات البصرة أن تبذل ما بوسعها، وأن تتحرك بشكل فاعل من أجل القضاء على تلك المجاميع".

وفي حادث منفصل، أصيب أربعة من عناصر قوة حماية المنشآت النفطية بانفجارعبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء الزبير، وفق ما أفاد مصدر في قوات الشرطة طلب عدم ذكر اسمه، مشيرا إلى أن العبوة زرعها مجهولون بالقرب من جامع الخطوة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟