قتل 20 شخصا وأصيب 14 بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة دمر مركزا للاقتراع في شمال غرب باكستان، بحسب حصيلة صادرة عن الشرطة.

ودمر التفجير مدرسة في مدينة بونير على أطراف وادي سوات المضطرب حيث كان الناخبون يدلون بأصواتهم في انتخابات برلمانية فرعية.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية براماند خان لوكالة فرانس برس إن "20 شخصا قتلوا وأصيب 14 بجروح في هجوم بسيارة مفخخة بالقرب من مركز الاقتراع".

واضاف أن "القنبلة كانت من القوة بحيث أنها دمرت مبنى المدرسة بالكامل وخلفت أضرارا في منازل ومبان أخرى مجاورة".

وقال إنه لا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟