دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مساء السبت الشعب الفلسطيني إلى انتفاضة جديدة ضد إسرائيل والى مواصلة "العمليات الاستشهادية".

وقال مشعل الذي يقيم في المنفى في دمشق "نريد انتفاضة عسكرية في وجه العدو والمقاومة ستستمر بالعمليات الاستشهادية"، موضحا أن "كتائب القسام تعرف واجباتها في الرد على العدوان".

وأكد مشعل أن "أهل غزة اختاروا خيار المقاومة والاحتلال يريدهم خاضعين"، وأضاف "لم ندخر وسعا في كل الخيارات التي تدعو إلى السلام ولكن دون نتيجة".

هنية: الغارات لن تخضع حماس

وفي وقت سابق أكد رئيس حكومة حماس المقالة إسماعيل هنية أن الغارات الإسرائيلية السبت لن تؤدي إلى إخضاع حركته حتى "لو أبادوا غزة".

وانتهت الانتفاضة الأولى التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 1988 مع إبرام اتفاقات أوسلو عام 1993 التي أدت إلى إنشاء السلطة الفلسطينية.

ثم بدأت الانتفاضة الثانية في سبتمبر/أيلول 2000 وقمعها الجيش الإسرائيلي تدريجا في الضفة الغربية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟