جرت الأحد محاكمة كل من طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في النظام السابق، وعلي حسن المجيد المعروف بعلي كيمياوي بتهم تتعلق بقمع الأحزاب السياسية المعارضة لنظام صدام.

ونقلت وكالة رويترز عن رئيس الإدعاء العام في المحكمة الجنائية العليا مهدي عبد الأمير الهدو تأكيده على أن عزيز ومجيد وأكثر من 20 من كبار مسؤولي النظام السابق يواجهون تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية تركزت في معضمها على اعتقال وإعدام أعضاء في حزب الدعوة الذي يرأسه الآن رئيس الوزراء نوري المالكي.

يذكر أن المجيد سبق وتلقى حكمين بالإعدام لإدانته باستخدام ِ أسلحة محرمة وقتل خمسة آلاف كردي عام 1988.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟