قتل 36 شخصا وأصيب 15 بجروح الأحد في اعتداء بسيارة مفخخة دمر مركزا للاقتراع في شمال غرب باكستان، بحسب حصيلة جديدة صادرة عن الشرطة.

ودمر التفجير مدرسة في مدينة بونير على أطراف وادي سوات المضطرب حيث كان الناخبون يدلون بأصواتهم في انتخابات برلمانية فرعية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير وهو الأخير في سلسلة تفجيرات انتحارية وغير انتحارية أوقعت أكثر من 1500 قتيل في باكستان منذ 18 شهرا.

وتتواصل أعمال الإنقاذ في الظلام مساء الأحد على أمل العثور على ناجين. ووجدت الشرطة بين الأنقاض ركام سيارة، ما يوحي أن العبوة كانت في داخلها. ويقوم خبراء المتفجرات بفحص هيكل السيارة المتفحمة وبقايا الحطام لتحديد طبيعة الانفجار.

وأرجئت عملية الاقتراع بعد التفجير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟