قال التلفزيون الإيراني إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أصدر الأحد مرسوما يهيب بالمسلمين في شتى أنحاء العالم الدفاع عن الفلسطينيين في مواجهة الهجمات الإسرائيلية في غزة.

ونقل التلفزيون عن خامنئي قوله في بيان "كل المقاتلين الفلسطينيين وكل الأتقياء الورعين في العالم الإسلامي لزاما عليهم الدفاع عن النساء والأطفال والشعب الأعزل في غزة بأي وسيلة ممكنة، وكل من يقتل في هذا الدفاع يعد شهيدا."

وقال إن "ثمة كارثة أكبر تكمن في صمت بعض الحكومات العربية." وأعلن خامنئي الاثنين يوم حداد وطني تضامنا مع سكان غزة.

السيستاني يطالب بوقف العدوان

وطالب المرجع الشيعي العراقي آية الله علي السيستاني الأحد الأمتين العربية والإسلامية بـ"وقف العدوان" على قطاع غزة.

وأفاد بيان صادر عن مكتب المرجع في النجف بأن "الأمتين العربية والإسلامية مطالبتان، أكثر من أي وقت مضى، باتخاذ مواقف عملية في سبيل وقف هذا العدوان المتواصل وكسر الحصار الظالم المفروض على هذا الشعب الأبي."

وختم المرجع الهجمات الإسرائيلية قائلا إن "تعابير الإدانة والاستنكار والتضامن معهم بالألفاظ والكلمات لا تعني شيئا أمام حجم المأساة المروعة التي يتعرضون لها."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟