قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مساء الأحد إن الحزب مستعد لمواجهة أي عدوان إسرائيلي على لبنان وكشف أنه طلب من عناصر المقاومة في الجنوب "أن يكونوا محتاطين وحذرين."

وأضاف نصرالله في كلمة ألقاها في الليلة الأولى من عاشوراء: "لا يرعبنا ولا يخيفنا ما جرى في يوليو/تموز 2006 ولا ما جرى ويجري في غزة، نحن على استعداد لمواجهة أي عدوان على أرضنا وبلدنا وكرامتنا."

وتابع "أنا طلبت من الإخوة في المقاومة في الجنوب أن يكونوا متواجدين ومحتاطين وحذرين لأننا أمام عدو مجرم وغدار."

حسن نصر الله 

وأشار نصرالله إلى تعزيزات وتدابير اتخذتها القوات الإسرائيلية وتحدثت عنها وسائل الإعلام الإسرائيلية.

واعتبر أن هناك احتمالين "احتمال أن يكون ذلك إجراءات وقائية خشية حصول شيء من الجبهة اللبنانية واحتمال آخر هو أن يلجأ العدو إلى عدوان تجاه لبنان مستغلا تواطؤ بعض الأنظمة العربية وفي ظل فراغ دولي وانشغال العالم بأزمته المالية والفراغ السياسي في القرار الأميركي."

دعوة لتجمع كبير الاثنين في الضاحية

ودعا نصرالله إلى تجمع كبير الاثنين في الضاحية الجنوبية تضامنا مع غزة وإلى يوم حداد. وقال: "أدعوكم غدا بعد الظهر إلى تجمع حاشد وكبير في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية للمشاركة في هذا الحداد وفي تأبين الشهداء وللتعبير عن تضامننا" مشيرا إلى وجوب "بذل كل جهد للدفاع عن أهلنا."

كما دعا إلى إلغاء المجالس العاشورائية في كل المناطق الإثنين بعد الظهر والتجمع في الضاحية. وقال: "ليجىء الجميع، الرجال، النساء، الأطفال... يجب أن نلتقي غدا في موقف تضامني مع غزة وشهدائها."
وأضاف "يجب أن نعلن للعالم أننا موجودون هنا ولا يمكن أن يخضعنا لا قتل ولا ترهيب."

دعوة للشعب المصري لفتح معبر رفح

وشن الأمين العام لحزب الله هجوما لاذعا على مصر مطالبا إياها بفتح معبر رفح لفك الحصار عن قطاع غزة وداعيا الشعب المصري إلى الخروج بالملايين إلى الشارع لفتح المعبر بالقوة.

وقال نصرالله: "أيها المسؤولون المصريون إن لم تفتحوا معبر رفح فأنتم شركاء في الجريمة وفي القتل وفي الحصار وفي صنع المأساة الفلسطينية."

وأضاف: "الموقف المصري هو حجر الزاوية في ما يجري في غزة"، داعيا الشعب المصري إلى الخروج بالملايين إلى الشارع للضغط على حكومته ومتسائلا "هل يمكن للشرطة أن تقتل الملايين؟."
وقال متوجها إلى المصريين "يجب أن تفتحوا هذا المعبر يا شعب مصر بصدوركم."

كما توجه إلى ضباط وجنود القوات المسلحة المصرية، معتبرا "أنهم ما زالوا على أصالتهم العروبية وعلى موقفهم المعادي من الصهاينة" ومطالبا إياهم بالضغط على القيادة السياسية لفتح المعبر.
لكن الأمين العام لحزب الله أكد أنه "لا يدعو إلى انقلاب في مصر."

ودعا كل الشعوب العربية والإسلامية إلى الخروج إلى الشارع لتطالب النظام المصري بفتح المعبر الحدودي مع قطاع غزة المحاصر "ليصل الغذاء والماء وحتى السلاح لأهلنا في غزة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟