نددت تركيا بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة ووصفتها بالمأساة ودعت مجلس الأمن للتدخل الفوري لوقف العدوان وإلى اجتماع طارئ للمؤتمر الإسلامي.

وجاء رد الفعل التركي على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة من القيادة السياسية والشارع التركي بأشد أشكاله، ففي أنقرة تظاهر آلاف الأتراك منددين بالاعتداءات الإسرائيلية. وفي إسطنبول سارت السبت تظاهرة صاخبة أحرق خلالها المتظاهرون العلم الإسرائيلي لأول مرة منذ عام 1989.

من جهتها دعت الحكومة التركية على لسان رئيس الوزراء آردوغان مجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واصفاً الهجوم الإسرائيلي بأنه استخدام غير متكافئ ومفرط للقوة، متسائلا عن كيفية استمرار عملية السلام بعد الآن خصوصاً بعد أن نكث نظيره الإسرائيلي أيهود أولمرت بما قاله له في أنقرة قبل أربعة أيام.

وحذر وزير الخارجية التركية علي باباجان من وقوع كارثة إنسانية ووجه دعوة عاجلة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الوضع المتأزم في غزة.

أما الرئيس التركي عبد الله غول فقد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته الأخيرة إلى أنقرة من نتائج توتر الأوضاع في القطاع نتيجة الحصار الإسرائيلي.

بريطانيا تدعو إلى وقف فوري للعنف في غزة

وفي لندن دعا وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند إلى وقف فوري لكافة أعمال العنف في قطاع غزة.

وقال ميليباند إنه ورئيس الوزراء يتابعان شخصيا التطورات في غزة بكثير من القلق، مشيرا إلى أن ارتفاع وتيرة هجمات الصواريخ على إسرائيل منذ الـ19 من الشهر الحالي والعدد المرتفع جدا للقتلى، لا بد أن يثير القلق لدى مجمل الأسرة الدولية.

منظمة العفو الدولية تدعو لوقف الهجمات

هذا وقد دعت منظمة العفو الدولية الجماعات الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية إلى الوقف الفوري للهجمات غير الشرعية في قطاع غزة. وقالت المنظمة في بيان إن استخدام إسرائيل للقوة المفرطة هو أمر غير قانوني ويهدد بإثارة مزيد من العنف في المنطقة بأكملها.

وأضافت المنظمة أن تصعيد العنف يأتي في وقت يواجه فيه المدنيون صراعا يوميا من أجل البقاء بسبب الحصار الإسرائيلي الذي منع حتى الغذاء والأدوية من دخول غزة، مشيرة إلى أن حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة تشترك بدورها في مسؤولية التصعيد من خلال الهجمات الصاروخية المتواصلة على البلدات والقرى في جنوب إسرائيل والتي لا يمكن تبريرها مطلقا.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي للتدخل دون إبطاء لضمان حماية المدنيين من أعمال العنف، وكذلك لضمان رفع الحصار عن غزة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟