يضع وزراء الخارجية والمالية والاقتصاد في مجلس التعاون الخليجي اليوم الأحد اللمسات الأخيرة على جدول أعمال قمة المجلس التي تنعقد الاثنين والثلاثاء في العاصمة العمانية في ظل التصعيد الدامي في غزة.

وقد فرضت التطورات في غزة نفسها بقوة على القمة حيث قتل أكثر من 200 شخص في غارات جوية مكثفة شنتها القوات الإسرائيلية ، حيث كان يفترض أن تتمحور القمة حول الأوضاع الاقتصادية وانعكاسات الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات الخليج فضلا عن التوقيع على اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية.

وذكر الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي في تصريحات نشرتها صحيفتا الوطن العمانية والبيان الإماراتية أن وزراء الخارجية والمالية والاقتصاد يجتمعون اليوم الأحد "للاتفاق على الملامح النهائية لجدول الأعمال الذي يتضمن قضايا اقتصادية وأخرى تنسيقية".

إلا أن وزير الإعلام العماني حمد الراشدي قال في حديث للصحافيين السبت إن "القضية الفلسطينية وما استجد في غزة سيكون على رأس أوليات اهتمامات القادة في اجتماعاتهم القادمة".

وأكد الراشدي أن "القضية الفلسطينية في لب اهتمامات القمة ولا شك أن التطورات الأخيرة في غزة وما جرى من عدوان إسرائيلي سيكون له نصيبه في القمة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟