الرابعة

حل المنتخب العراقي بخماسي كرة القدم داخل الصالات بالمركز الثالث في مجموعته الثانية ضمن منافسات البطولة العربية الرابعة بعد أن خسر أمام لبنان بهدف مقابل سبعة وأمام ليبيا بثلاثة أهداف مقابل ستة على الرغم من فوزه على الجزائر بخمسة أهداف مقابل هدفين وعلى اليمن بثمانية أهداف مقابل هدفين.

وحمل مدرب المنتخب أسعد لازم في حديث لـ" راديو سوا" اتحاد الكرة مسؤولية الخروج المبكر من البطولة لإهماله المنتخب وعدم إقامة معسكر تدريبي له وتوفير مباريات تجريبية أسوة بالمنتخبات المشاركة الأخرى:

"أنا احمل الاتحاد المسؤولية أولا لأنه لم يوفر لنا أي معسكر قبل أن يوقعوني على تعهد. طالبتهم بمعسكر للمنتخب وخاطبوا الاتحاد الإماراتي، وخاطبوا الجانب اللبناني. وافقنا على إقامة مباراتين، وعندما يخاطبون أي جانب كانوا يريدون أن نقيم المعسكر على نفقة تلك الدول وهو أمر من الصعب أن توافق عليه تلك الدول. كان طموحنا أن نحصل على مركز أفضل لو توفرت لنا فترة المعسكرات".

وأشار لازم إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا لوسائل الإعلام يوضح فيه الكثير من الحقائق المتعلقة بعمل لجنة الخماسي في اتحاد الكرة، مؤكدا عدم رغبته في العمل مع المنتخب على خلفية المعوقات التي واجهته خلال المدة الماضية:

"انتظر أن اعقد مؤتمرا صحفيا أوضح فيه لوسائل الإعلام المختلفة ما حدث لإيضاح الحقائق، وعليهم أن يصححوا الوضع أو يلغوا لجنة الخماسي. لقد كذبنا على الجميع وعلينا الآن أن نحترم شهادتنا وتأريخنا. أنا شخصيا لن أبقى مع المنتخب بعد الآن، وعلى الاتحاد أن يحل لجنة الخماسي لمهمشة والتي يعمل أعضاؤها بكل جهد، لكن ليس هنالك آذان صاغية لهم".

وكان مدرب المنتخب وقع قبل سفره إلى مصر تعهدا أمام النائب الثاني لاتحاد الكرة العراقي باسم الربيعي بالتأهل للدور نصف النهائي من البطولة أو الاستقالة من منصبه في خطوة عدها الكثير من المتابعين عودة للأساليب التي كانت متبعة إبان النظام السابق لا سيما في المشاركات الخارجية.

التفاصيل من مراسل " راديو سوا " في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟