بعد مرور أكثر من 20 يوما على انطلاق حملة الدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات مجالس المحافظات، ما زالت اغلب النساء المرشحات في محافظة بابل يترددن في نشر صورهن في الأماكن العامة للتعريف عن أنفسهن لأغراض الدعاية الانتخابية.

وفي هذا السياق تحدثت لـ" راديو سوا" هيفاء خضير وهي مديرة مدرسة ابتدائية في مدينة الحلة، موضحة بالقول: "طبعا دعايتنا مختصرة ومجالنا اقل من مجال الرجل، وهم أوسع من النساء في كل شيء الدعاية الانتخابية وغيرها، ونحن تحكمنا العادات والتقاليد والخجل من ظهور صورنا في الشوارع. من هذا المنطلق فقط، وأنا شخصيا اثقف واذهب إلى أي مكان ولكن صور لا ".

وأضافت المرشحة الأخرى رجاء العسلي: "الثقافة المنتشرة في مجتمعنا هي ثقافة ذكورية، والملصقات الانتخابية التي نراها هي للرجال فقط. وأنا شخصيا أعددت ملصقات تحمل صوري، ولكني لحد الآن مترددة هل اعرضها في الشارع أم لا؟ خوفا من بعض الانتقادات أو النظرة التي ينظر لها بعض الناس كون سيدة وضعت صورتها في الشارع ".

أما المرشحة بشرى موحان، قالت: "نحن كمجتمع شرقي ومحافظ نجد صعوبة في أن تعبر المرأة عن نفسها بدعاية، كأن تكون بشكل بوسترات على الجدران أو ندوات تعرض على الفضائيات. والمرأة في مجتمعنا مقيدة وليس لديها انفتاح بالمستوى المطلوب، وأنا شخصيا امتلك الإرادة، واستطيع التعبير عن رأيي، ولكن هل يتقبل المجتمع ذلك؟ وهل المرأة نفسها تتقبلني؟ هذه حقيقة يجب أن لا نلغيها ونحن نحتاج إلى فترة زمنية كافية لنتمرس على هذه الأمور".

يذكر أن 386 مرشحة يتنافسن على ثمانية مقاعد من مجموع 30 مقعدا في مجلس محافظة بابل، فيما امتلأت شوارع مدينة الحلة بصور المرشحين لمجلس محافظة بابل من الرجال والبالغ عددهم ألف 453 مرشحا وقد تعرض الكثير من هذه الصور إلى التمزيق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟