اتهم الجيش الأوغندي الأحد حركة جيش الرب للمقاومة المتمردة بارتكاب مجزرة بالسواطير داخل كنيسة شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية ذهب ضحيتها 45 شخصا.

وأكد مسؤول في شؤون المساعدات الإنسانية حصول المذبحة وقال إنها حصلت في كنيسة كاثوليكية في منطقة دوروما، على بعد حوالي 40 كيلومترا من الحدود السودانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي الكابتن كريس ميغازي: "تلقينا معلومات أن المتمردين قاموا بتقطيع 45 شخصا إلى أشلاء."

وأضاف: "استخدموا الهراوات والسواطير لقتل وتقطيع ضحاياهم، لكن البعض تمكنوا من الهرب. لقد علمت قواتنا بالمجزرة أثناء مطاردة متمردي جيش الرب السبت والمطاردة لا تزال مستمرة."

وقال ميغازي إن معظم الضحايا من النساء والأطفال والمسنين، وإن المتمردين شوهوا الجثث بالطريقة التي استخدمها متطرفو الهوتو خلال الإبادة التي شهدتها رواندا في1994.

وبدأت قوات مشتركة من أوغندا والكونغو الديموقراطية وجنوب السودان عملية مشتركة ضد المتمردين الأوغنديين في شمال شرق الكونغو في وقت سابق من هذا الشهر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟