أكد رشيد يونس مدير مركز الدليل والمعلومات في محافظة دهوك في تصريح لـــ"راديو سوا" الانتهاء من مشروع تسمية الشوارع والأزقة في مركز المحافظة وفق نظام متطور، لتسهيل مهمة المواطنين والمؤسسات الحكومية.

وقال: "دهوك هي المحافظة الوحيدة التي نظمت نفسها، والآن لديها العناوين الكاملة لمركز المدينة، ونحن مستمرون بالأقضية والنواحي لتسمية كل الأزقة والشوارع فيها، وإعطاء العناوين لجميع البيوت وإحصائها، ووضع العناوين والرقم البريدي".

وأشار يونس إلى الإنتهاء من الدليل التجاري في مركز المحافظة، قائلا: "الدليل التجاري هو (الصفحات الصفراء) ويشمل جميع المهن والمحلات التجارية وغير التجارية والدوائر الخدمية وغير الخدمية، وكل ما يتعلق بالحياة اليومية بالمواطن موجود في الدليل".

مدير مركز الدليل والمعلومات تطرق إلى المشاريع المستقبلية للمركز، بالقول:

"لدينا قسم المعلومات الجغرافية لإدخال" الداتا" وتحويله في المستقبل إلى النظام الالكتروني في السيارات والموبايلات، ولدينا برنامج كامل لسواق التاكسي لتوجيههم وتدريبهم على الطرق الحديثة لإيصال المواطنين إلى بيوتهم".

وأعلن يونس أن المركز بصدد الإنتهاء من دليل الهواتف والذي يسمى بــ"الصفحات البيضاء" ودليل الطرق وفق أحدث الأنظمة المعمولة في العالم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟