بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، دعا المطران ميخائيل المقدسي مطران أبرشية القوش للكلدان العراقيين بكافة قومياته وأديانه وطوائفه إلى التوحد لبناء عراق مبني على المحبة والسلام.

وأضاف المقدسي لـــ"راديو سوا" أن المسيحيين يفتخرون بعراقيتهم ومتمسكين بوحدة البلد وتقدمه، قائلا: "نحن كمسيحيين وكعراقيين، ولنا فخر والاعتزاز كوننا عراقيين، نطلب من الله تعالى بأن يحل السلام في أرض بلادنا الحبيبة".

ودعا المطران المقدسي العراقيين إلى رص الصفوف من أجل بناء عراق مبني على المحبة والسلام:

"نطلب من الله تعالى أن نقوم ما يسعنا، ونتكاتف على بناء العراق، سواء كان عربياً أو كرديا أو مسيحيا أو أيزيديا، المهم كلنا عراقيون ولا بد أن نكون يداً واحداً في البناء. وندعو الله أن يساعدنا لكي نحافظ على أخوة المسيحية الإسلامية الأيزيدية حتى نقدر أن نبني عراقا جديدا مبني على المحبة والسلام".

وأعرب مطران أبرشية القوش عن أمنياته بعودة العراقيين المهاجرين إلى الوطن والمشاركة في تحقيق التقدم والتطور مع العراقيين داخل البلد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟