قالت هدى صادق رئيسة جمعية تطوير المرأة الريفية في مدينة الكوت إن النسبة المخصصة للنساء من مقاعد مجلس المحافظة الذي سيتمخض عن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة "لا تتناسب وطبيعة الظروف الصعبة والقاسية التي تمر بها المرأة العراقية كما أنه لا يلبي طموحاتها في أن تكون فاعلة ومؤثرة في اتخاذ القرارات في كافة المجالات".

ودعت صادق في تصريحات لـ"راديو سوا" النساء إلى المشار كة في الانتخابات المقبلة والإدلاء بأصواتهن لصالح المرشحات اللاتي يتميزن بمؤهلات ثقافية وأخلاقية وسياسية، على حد تعبيرها.

كما انتقدت صادق اصرار بعض القوى السياسية التي لم تسمها على عدم إعطاء المرأة العراقية الدور الذي تستحقه في الحياة السياسية، على حد قولها.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" بالكوت حسين الشمري:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟