قال شكيب خليل رئيس منظمة أوبك السبت ان أعضاء كثيرين بدأوا خفض معروض النفط تمشيا مع أكبر خفض انتاجي على الإطلاق للمنظمة والذي جرى الاتفاق عليه في وقت سابق هذا الشهر وان من المتوقع بدء استقرار أسعار الخام في غضون الشهرين القادمين.

وتوقع خليل في تصريحات الى الاذاعة الجزائرية أن تلتزم كل الدول الأعضاء في أوبك بقرار خفض الانتاج نظرا لانه بحسب قوله الخيار الوحيد أمامها.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اتفقت في 17 ديسمبر / كانون الاول على خفض الامدادات 2.2 مليون برميل يوميا.

وأبدى خليل اعتقاده بأن الخفض سيؤثر على الأسعار في يناير / كانون الثاني وفبراير/ شباط لكونه خفضا قويا.

وأضاف أن أوبك تريد استقرار السعر والحيلولة دون تراجعه بدرجة أكبر.

وسجلت أسعار النفط 37.69 دولار في لندن يوم الجمعة.

وأعرب عن اعتقاده في أن المنظمة ستزداد قوة في المستقبل مضيفا أن أوبك التي تسيطر على 40 بالمئة من نفط العالم حاليا ربما تسيطر على 50 بالمئة في غضون 10 سنوات مشيرا الى تراجع احتياطات النفط لدى بعض الدول غير الأعضاء في المنظمة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟