فاز الأمين العام للجنة الأولمبية المجمدة حسين العميدي برئاسة الاتحاد العراقي لكرة السلة محتفظا بمنصبه لأربع سنوات أخرى بعد حصوله على 100 صوت من مجموع 145 صوتا من أصوات أعضاء الهيئة العامة البالغ عددهم 159 عضوا، فيما حصل منافسه منذر علي شناوة على 42 صوتا.

وشهدت الانتخابات التي جرت في قاعة المنصور ميليا وسط العاصمة بغداد حضور الناطق باسم الحكومة العراقية رئيس اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الدكتور علي الدباغ الذي أشاد بالحيادية والشفافية العالية التي جرت بها انتخابات الاتحادات الرياضية المركزية.

وحضر الانتخابات ممثل الاتحاد الدولي للعبة اللبناني هاكوب خاجريان الذي أعرب عن ارتياحه لسير الانتخابات ومطابقتها للمعايير الدولية، مشيدا بعمل اللجنة الأولمبية العليا المشرفة على الانتخابات لإيصال العملية الانتخابية لهذه الدرجة من التقنية والشفافية، على حد قوله.

رئيس الاتحاد الجديد حسين العميدي اشار في حديث لـ "راديو سوا" أن ما تحقق كان ثمرة العمل والجهود الكبيرة التي بذلها مع أعضاء إدارة الاتحاد، مشيرا إلى أن حضور ممثل عن الحكومة العراقية وآخر عن الاتحاد الدولي للعبة أعطى للانتخابات ثقة حكومية ودولية.

وفي انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد تنافس 16 مرشحا للفوز بـ 10 مقاعد، وفاز فيها كل من الدكتور خالد نجم، ووسن حنون، وسامي سعيد، وسردار حيدر، وخالد محمود عزيز، وعلي رسن، وعباس خضير، وزهير محمد صالح، ومؤيد سامي، وعلي طالب.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟