عشية َ الذكرى السنوية الأولى لاغتيال ِ رئيسةِ الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أمله في أن يتمَّ قريباً إنشاء لجنةِ تحقيق ٍ دولية مستقلة لكشف ِ ملابسات الاغتيال.

وأوضح َ بيانٌ أصدره المكتب الإعلامي للأمين العام، أنّ "بان" أكدَ للشعب الباكستاني التزامَه بالإسهام في سعيهم للوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.

وذكـّرَ البيانُ بأن الأمم المتحدة تواصلُ مشاوراتِها مع السلطات الباكستانية، بناءً على طلبـِها لتحديدِ طبيعةِ لجنةِ التحقيق المستقلة ومدى التفويض الذي ستحصل عليه وآليات تشكيلها.

وكانت بوتو قد اغتيلت بانفجار انتحاري في 27 ديسمبر/ كانون أول الماضي وهي تقوم بحملتها الانتخابية في مدينة روالبندي واتهمت الحكومة الباكستانية الزعيم القبلي المؤيد لطالبان بيت الله محسود بالوقوف وراء الاغتيال.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟