باتت شبكة الانترنت في العام 2008 المصدر الثاني للمعلومات في الولايات المتحدة، متجاوزة للمرة الأولى الصحافة التقليدية المطبوعة، علما أن التلفزيون يبقى وسيلة الإعلام المفضلة بحسب إحصاء أجراه مركز بيو الأميركي للدراسات.

وقال حوالي 40 بالمئة من الأميركيين أنهم يلجأون في البداية إلى الانترنت للاطلاع على الأحداث، مقابل 35 بالمئة يفضلون قراءة الصحف.

وأظهرت الدراسة تقدما كبيرا في استخدام الانترنت بين 2007 و2008 بلغ 16 نقطة، فيما تشهد الصحف تراجعا بطيئا في نسبة قرائها منذ عدة أعوام.

ويبقى التلفزيون المصدر المفضل للمعلومات لدى 70 بالمئة من الأميركيين، غير أن هذه النسبة بلغت 59 بالمئة لدى الأشخاص دون سن الـ30 أي اقل بتسع نقاط من دراسة سابقة نشرت في سبتمبر/أيلول 2007.

وأجرى الاستطلاع على 1489 شخصا بين الـ3 والـ7 من شهر سبتمبر/أيلول.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟