قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبالتعاون مع منظمة كاليتاس الإيطالية، بتوزيع بطاقات قيمة الواحدة منها 240 دينارا أردنيا، أي ما يعادل 340، على العوائل العراقية اللاجئة في الأردن، ويستطيع المستفيد من هذه البطاقة أن يتسوق لعائلته ملابس شتوية من مؤسسة الضراغمة المنتشرة فروعها في أرجاء المملكة الأردنية.

وعبر عدد من اللاجئين العراقيين المتواجدين في الأردن ممن شملهم توزيع البطاقات عن ارتياحهم، لكونها جاءت بقائمة مفتوحة وليست مقيدة بعدد من البضائع، لتلبي أكبر عدد من الحاجات والأذواق.

يذكر أن عدد البطاقات التي وزعتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للكسوة الشتوية بلغت قرابة الخمسة آلاف و500 بطاقة، شملت عوائل عراقية يتراوح عدد أفراد الواحدة منها من فرد واحد إلى تسعة أفراد.

مراسل "راديو سوا" في عمان بهاء النعيمي والمزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟