تجمع أكثر من 100 ألف باكستاني السبت حول ضريح رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو في جنوب البلاد للتعبير عن حزنهم لاغتيالها بعد سنة على الاعتداء.

وكان عشرات الآلاف يتوافدون بشكل متواصل على الطرقات مثيرين غمامة من الغبار غلفت مشارف القرية.

هذا ويشارك الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري زوج بوتو وبنه بيلاوال بوتو زرداري الآلاف من المواطنين في حفل تأبين الزعيمة الراحلة.

ولوحظ إنتشار أمني استثنائي في موقع الحفل وأفاد حزب الشعب الباكستاني عن نشر حوالي سبعة آلاف عنصر من الشرطة والقوات شبه العسكرية وأعضاء الحزب والمتطوعين، لحماية زرداري ونجله ورئيس الوزراء وباقي القادة الكبار في الحزب وإحباط أية اعتداءات محتملة.

جيلاني يؤكد أن بلاده لا تريد الحرب مع الهند

من جهته، أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني السبت أن بلاده لا تريد الحرب مع الهند ولن ترد على أي استفزاز، غداة تصعيد التوتر مجددا بين البلدين الجارين.

وقال جيلاني خلال مراسم صلاة أقيمت في مقره الرسمي في إسلام أباد في الذكرى الأولى لاغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو "لا نريد مواجهات مع جيراننا. نريد إقامة علاقات ودية معهم".
وأضاف خلال الحفل الذي بثه التلفزيون العام مباشرة "أؤكد لكم مرة جديدة إننا لن نتحرك. سنكتفي بالرد. لن نكون المبادرين إلى مغامرات متهورة، لكننا في الوقت نفسه قادرون على الدفاع عن بلادنا".

واشتد التصعيد السياسي والعسكري بين الهند وباكستان الجمعة مع الإعلان عن تعزيزات باكستانية على الحدود فيما جمعت نيودلهي هيئة أركانها لدرس مستوى تحضير قواتها الدفاعية في حال اندلاع مواجهة عسكرية.
ودعت الولايات المتحدة مساء الحكومتين لعدم القيام بأي تحرك من شأنه زيادة حدة التوتر بينهما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟