أثار باراك اوباما الذي حاول الاستمتاع بآخر مظهر لحياة طبيعية قبل أن يتولى منصب الرئيس في الولايات المتحدة في 20 يناير/ كانون الثاني جلبة عندما اصطحب ابنتيه إلى مركز تجاري في هاواي يوم الجمعة.

 وفي مشهد يفوق الواقع جلس الرئيس المنتخب وابنتاه ماليلا "7 سنوات" وساشا "10 سنوات" وأصدقاء العائلة لتناول طعام على مائدة في المركز التجاري يراقبهم حشد من المارة وأحاط بهم أفراد جهاز الأمن السري وهو ينظرون حولهم في قلق.

وناضل أفراد الأمن لإبعاد الأشخاص الذين حاولوا الاقتراب لالتقاط صور لاوباما وهو يتناول شطيرة من أسماك التونة والجبن المذاب والفتيات اللائي يستمتعن بتناول عصير فاكهة مثلج.

وفي وقت سابق تجمع عشرات المارة أثناء سير اوباما عبر باحة لانتظار السيارات بالمركز التجاري لالتقاط صور له والتهليل فيما حاول أفراد الأمن السري الإبقاء على حاجز وقائي حول العائلة التي ستصبح الأولى قريبا.

 وكان اوباما قد حرص على عدم الظهور الإعلامي الكبير منذ وصوله إلى جزيرة اواهو في هاواي لقضاء عطلة تستمر 12 يوما مع عائلته في 20 ديسمبر/ كانون الاول.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟