نجا أحد المرشحين لانتخابات مجلس محافظة البصرة ضمن قائمة حزب الفضيلة الاسلامي من محاولة اغتيال تعرض لها مساء الأربعاء.

وقال نائب الأمين العام لحزب الفضيلة الاسلامي محسن حامد إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة الصنع اطلقوا النار بكثافة على الدكتور عبد الأمير الموسوي الذي يعمل استاذاً لعلوم البايلوجي في جامعة البصرة
عندما كان يشرف على تنفيذ حملته الانتخابية في قضاء أبي الخصيب.

وأضاف حامد أن الموسوي لم يصب بأذى من جراء الحادث الذي أسفر عن مقتل احد افراد حمايته.

وحمّل حامد في حديث لـ"راديو سوا" قيادة عمليات البصرة مسؤولية وقوع محاولة الاغتيال، وأشار إلى أن "حزب الفضيلة كان يتوقع تعرض عدد من مرشحيه إلى التصفية قبيل موعد اجراء الانتخابات وأن الأمانة العامة للحزب سبق وان طلبت من قيادة عمليات البصرة توفير الحماية إلى بعض المرشحين لكنها "لم تحرك ساكناً"، على حد قوله.

يشار إلى أن هذه هي المرة الاولى التي تشهد فيها مدينة البصرة تعرض أحد المرشحين للانتخابات القادمة إلى محاولة اغتيال في ظل توقعات بأن تشهد الأيام القادمة وقوع حوادث مماثلة.

مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟