قتل جندي بريطاني تابع للقوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن بأفغانستان، على ما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية أمس الخميس، تأكيد مقتل عنصر البحرية الملكية في إقليم ناد علي في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.

وكان الجندي يعمل ضمن عملية هدفت إلى إخلاء قوات معادية من شمال الإقليم، بحسب ما ذكره البيان.

وبذلك يصل إلى 136 عدد العسكريين البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ عام 2001.

وفي السياق ذاته، أعلن عبد الرؤوف أحمدي المتحدث باسم الشرطة الأفغانية اليوم الجمعة، أن انتحاريا هاجم بسيارة مفخخة موكبا أميركيا ينقل جنودا يشاركون في تدريب الشرطة الأفغانية، ما أدى إلى إصابة جندي وأجنبيين يعملان مع الجيش الأميركي بجروح.

وقد وقع الهجوم في مدينة هراة كبرى مدن غرب أفغانستان. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟