قال معتمد الموسوي مديرعام المفوضية العليا للانتخابات في المثنى إن المفوضية أقامت ندوات تثقيفية لرؤساء الكيانات السياسية وشيوخ العشائر ورجال الدين لشرح قانون الانتخابات والتعليمات الخاصة بالدعاية الانتخابية.

وأضاف في حديث مع "راديو سوا": " أوضحنا قانون الانتخابات والتعليمات الانتخابية الى رؤساء الكيانات السياسية من خلال ندوة خاصة بهم وكذلك اقمنا ندوة لرؤساء العشائر ورجال الدين لتوضيح قانون النتخابات وتعليمات الحملات الانتخابية".

وأشار الموسوى إلى أن المفوضية العليا للانتخابات في المثنى شكلت لجانا لرصد التجاوزات التي قد تحدث خلال الحملة الانتخابية:

"هناك لجان يطلق عليها لجان رصد الحملات الانتخابية شكلت في كل محافظة ونحن في محافظة المثنى شكلنا هذه اللجان وتم الاعياز الى مراكز التسجيل بتشكيل فرق رصد في كل مركز خلال رقعته الجغرافية تقوم هذه الفرق  برفع تقارير يومية عن كل تجاوز او خرق تقوم به الكيانات السياسية".

وأكد الموسوي أن محافظة المثنى لم تشهد سوى تجاوزات بسيطة خلال الحملة الدعائية وقد جرى تنبيه الكيانات السياسية لها.


مراسل "راديو سوا" في المثنى مجيد جابر والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟