قالت صحيفة ايل بيريوديكو دو كاتالونيا الاسبانية اليوم الجمعة إن مدريد تفكر في استقبال سجناء من معتقل غوانتانامو في حال تم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن مع باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية أن رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو يؤيد استقبال معتقلين من غوانتانامو بعد أن يتم الإفراج عنهم.

وقالت الصحيفة إن مثل هذا الموقف الاسباني سينهي الفتور المخيم على العلاقات الأميركية الاسبانية منذ سحب القوات الاسبانية من العراق في 2004.

وتعليقا على ما أوردته الصحيفة، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الخارجية الاسبانية أنها ستدرس كل الاحتمالات عندما يصبح هناك طلب رسمي من الإدارة الأميركية في هذا الشأن.

يجدر بالذكر أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما قد تعهد بإغلاق معتقل غوانتانامو.

وقد أبدت البرتغال وألمانيا استعدادا لاستقبال معتقلين سابقين، الأمر الذي رفضته السويد وهولندا والدنمارك.

من جهتها، اتخذت إسبانيا موقفا حذرا منها، حيث أعلن وزير الخارجية الاسبانية ميغيل انخيل موراتينوس قبل فترة وجيزة أن بلاده تدرس المسألة، وأنها لم تعط جوابا بانتظار معرفة هوية المعتقلين وحقوقهم القانونية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟