وعد زعيم الانقلاب في غينيا الكابتن موسى داديس كامارا الخميس بأن يكون الحكم العسكري في البلاد مؤقتا وأن ينتهي باجراء انتخابات حرة وشفافة.

وقال كامارا لرئيس الوزراء أحمد تيجان سواري مخاطبا إياه بلقب سيدي الرئيس سنعود إلى ثكناتنابعد الانتخابات.
وكان سواري قد وعد بالولاء لكامارا.

وتوجه سواري ووزراؤه إلى القاعدة العسكرية في كوناكري بدعوة من كامارا الذي أعلن نفسه رئيسا للدولة الأربعاء عقب وفاة الرئيس لامارا كونتي.

وطمأن كامارا سواري وغيره من مسؤولي الحكومة بقوله انتم في آمان معنا وحثهم على مساعدة نظامه.

وأضاف بالأمس كنتم في السلطة، واليوم جاء دورنا وأضاف تستطيعون العودة إلى العمل، ودعونا نتجنب نزاعا مسلحا سيجر البلاد إلى حرب بين الأخوة.

وتابع أن تسلم الجيش للسلطة هو مرحلة انتقالية وستثمر عن انتخابات حرة وشفافة سنعود بعدها إلى ثكناتنا. وأكد نحن لسنا طموحين، وندعو الله أن يبعدنا عن الظلم والقبلية والفساد.

ولم يحدد كامارا موعدا للانتخابات إلا أنه قال في وقت سابق إنها ستجري في نهاية 2010.

وقال سواري إنه ووزراءه ليس لهم ميول سياسية ونحن تحت تصرفكم. وأضاف نشكرك مرة أخرى على حكمتك سيدي الرئيس.

وكان سواري قد استدعى القادة المدنيين والعسكريين في كامب الفا يايا ديالو قرب مطار كوناكري الدولي وحذر من أنه إذا لم يحضروا الخميس فستجري مطاردتهم في أنحاء البلاد.

وقد تم تعيين كامارا رئيسا للنظام العسكري الذي يطلق على نفسه اسم "المجلس الوطني للديموقراطية والتنمية" عقب انقلاب عسكري في أعقاب وفاة كونتي في وقت متأخر من الاثنين بعد 24 عاما في الحكم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟