كثفت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" اليوم الجمعة دورياتها على طول الحدود مع إسرائيل وذلك غداة العثور على ثمانية صواريخ مجهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ياسمينة بوزيان الناطقة باسم اليونيفيل قولها إن قائد القوة الأممية كلاوديو غراتسيانو على اتصال بكبار الممثلين العسكريين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

وكانت مصادر أمنية في لبنان قد ذكرت الخميس أن الجيش اللبناني عثر على ثمانية صواريخ منصوبة ومعدة للإطلاق باتجاه شمال إسرائيل وقام بتفكيكها.

وأضافت أن الصواريخ هي من نوع غراد وكاتيوشا بعضها يصل طوله إلى ثلاثة أمتار عثر عليها في أحد الأودية بين بلدتي طير حرفا والناقورة على الحدود الشمالية مع إسرائيل.

وكانت هذه المنطقة ساخنة لمقاتلي حزب الله المدعومين من قبل إيران وسوريا إلى أن أدت حرب 2006 مع إسرائيل إلى نشر قوات الجيش اللبناني وتوسيع مهمة القوات الدولية.

ولم يصدر أي تعليق من قبل حزب الله على الحادثة.

وشهدت منطقة جنوب لبنان على الأقل حادثتي إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من جنوب لبنان منذ انتهاء حرب 2006 ولكن تم إلقاء اللوم في الحادثتين على مسلحين فلسطينيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟