نشرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة تحليلا سياسيا استهلته بالقول إن القلاقل والإضطرابات التي تعتري المسرح السياسي في العراق تجعل منه أقرب إلى كونه دراما شكسبيرية منه إلى ديموقراطية ناشئة.

وتشير الصحيفة بهذا الصدد إلى أن التجاذب السياسي يخفي تحته صراعا حادا بين مختلف الفرقاء لتحقيق مكاسب على الأرض في وقت يتراجع فيه النفوذ الأميركي على الساحة مع دنو موعد الإنتخابات المحلية.

وتضيف الصحيفة في تحليلها أن الصراع الحقيقي يتعلق بطبيعة الحكم وعما اذا كانت الحكومة المركزية ستتولى الحكم فعليا ام ان سلطاتها ستتراجع لصالح الحكومات المحلية في المحافظات والأقاليم.

يقول النائب عمر الكربولي للصحيفة إن المالكي يحتكر عملية إتخاذ القرارات السياسية والأمنية والأقتصادية، مُعددا الأحزاب التي بدأت تنقلب على توجهاته ومنها المجلس الأعلى الإسلامي.

ويضيف الكربولي أن القصة ببساطة هي أن المالكي بدأ بالتحول من رئيس وزراء ديموقراطي إلى دكتاتور.

وتنسب الصحيفة إلى سياسيين عراقيين بارزين ودبلوماسيين غربيين قولهم إن اجتماعا عقد قبل نحو اسبوعين في شمال العراق وضم زعماء قوى سياسية أساسية في الحكومة لمناقشة قضية المالكي وسبل تأمين أصوات كافية لحجب الثقة عن حكومته.

وتنقل الصحيفة عن نائب بارز في كتلة الإئتلاف الموحد إن هناك أصواتا تكفي لإزاحة المالكي، غير أنه أضاف أن المشكلة تكمن في عدم الإتفاق على شخص بديل.

وتمضي الصحيفة الأميركية قائلة إن خصوم المالكي من المجلس الأعلى والتحالف الكردستاني يبدون قلقهم من مجالس الإسناد التي يقولون إن المالكي يشجع على إنشائها في مناطق سنية وشيعية لضمان ولاء عشائرها له شخصيا، لأن حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي، كما يقولون، يفتقد للقاعدة الشعبية في تلك المناطق.

وتختم الصحيفة تحليلها بالإشارة الى ما تصفه بالمشكلة الكبيرة وهي أن ما يعتبره خصوم المالكي من السياسيين خصالا سيئة فيه، هي نفس الخصال التي زادت شعبيته بين شريحة واسعة من العراقيين من شتى الطوائف والأعراق.

وهنا يبرز سؤال ملح أيهما أفضل: أن يسعى خصوم المالكي الى الوقوف الى جانبه أم ازاحته؟ تتساءل الصحيفة.

التقرير الصوتي التالي يسلط على أبرز المقتطفات في التحليل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟