اتهم محمود المشهداني رئيس مجلس النواب المستقيل كلا من الحزب الإسلامي والمجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الكردستاني بالتآمر للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأضاف المشهداني في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" نشرتها الخميس أن الأطراف المذكورة أجبرته على الإستقالة لإعتقادها بأن ذلك سيسهِّل عليها الإطاحة بنوري المالكي.

وكان المشهداني قدم استقالته إثر تصاعد جدل حاد بينه وبين بعض الكتل السياسية داخل مجلس النواب العراقي عقب اتهامه لبعض أعضاء المجلس بالعمالة لدول وجهات خارجية.

جبهة التوافق ترفض الاتهامات

وفي ردود الأفعال، رفض سليم الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق والقيادي في الحزب الإسلامي اتهامات المشهداني جملة وتفصيلا، قائلا إن المشهداني يحاول تسييس استقالته والتغطية على الأسباب الحقيقية لتلك الاستقالة.

وأضاف الجبوري في تصريحات لـ"راديو سوا" أن العبارات البذيئة التي تفوه بها المشهداني في حق عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي كانت هي السبب وراء حملة الإقالة التي سبقت تقديمه استقالته، على حد وصفه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟