أحيا الفنان مارسيل خليفة أمسية فنية في مدينة اللاذقية السورية التي غصت بالحضور وذلك في إطار فعاليات احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008.

وقدم الفنان خليفة عددا من الأغاني من قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش من بينها قصيدة تعاليم حورية ويطير الحمام وأغنيات نحب الحياة إن استطعنا اليها سبيلا وطوق الحمامة الدمشقية التي قدمها بالحان مستعارة من القدود الحلبية وعصفور طل من الشباك وريتا ومنتصب القامة امشي وجواز سفر وفي البال اغنية وختمها باغنية يا بحرية على ايقاع جديد .

نالت الأمسية اعجاب واستحسان الحضور  الذي وقف وصفق طويلا للفنان الكبير. وقال الفنان خليفة إنه يهدي أغنياته إلى المعتقلين والأسرى في السجون الإسرائيلية مؤكدا بانه يسعى لأن تكون أغانيه قريبة من وجدان وضمير كل المناضلين العرب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟