واصلت الفصائل الفلسطينية الجمعة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل حيث أعلن عن سقوط عشرة صواريخ لم تسفر عن إصابات، فيما استبعدت وسائل إعلام إسرائيلية شن عملية برية واسعة النطاق على قطاع غزة.

ويدور الحديث في إسرائيل حاليا عن أن "عملية محدودة" ضد قطاع غزة ستبدأ خلال أيام تتضمن توجيه ضربات دقيقة ومدمرة تستهدف حركة حماس وتجمع بين هجمات جوية وتوغلات للمدرعات والمشاة.

الأحوال الجوية تعيق العملية

غير أن المحللين العسكريين قالوا إن سوء الأحوال الجوية في المنطقة سيؤخر شن هذه العمليات الموضعية لأنه يعيق مراقبة الميدان بواسطة كاميرات الطائرات من دون طيار أو المراكز الثابتة أو الطائرات.

واعتبروا أن سماح إسرائيل بعبور شاحنات مساعدات إنسانية إلى القطاع وانخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل لن يوقف المنحى التصعيدي للأوضاع.

مساعدات إنسانية

وكانت إسرائيل قد سمحت صباح الجمعة بعبور ثلاثة قوافل من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك تلبية لدعوات دولية صدرت خصوصا من فرنسا وبريطانيا ومصر.

تعزيزات أمنية

وفيما تستعد إسرائيل لشن عمل عسكري في غزة، قررت السلطات المصرية الجمعة تعزيز إجراءاتها الأمنية على طول الحدود مع القطاع غزة خوفا تدافع أبناء القطاع إلى الحدود ودخولهم إلى الأراضي المصرية.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الشرطة المصرية أقامت نقاط تفتيش على طول الطريق المؤدية إلى الحدود، فيما بدأ سكان سيناء بتخزين المواد الغذائية.

وقال مسؤولون محليون وسكان في شبه جزيرة سيناء المصرية إن الأهالي يخشون على غرار ما حصل في كانون الثاني/يناير 2008 اثر قيام ناشطين باستعمال المتفجرات لفتح ثغرات في الجدار الحدودي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟