نفذت إدارة نادي ديالى تهديدها، وقررت الانسحاب من منافسات الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم ابتداء من مباراتها يوم السبت المقبل أمام الكهرباء ضمن الأسبوع التاسع من البطولة.

وقال أمين سر النادي شهاب أحمد أن القرار جاء على خلفية الأزمة المالية التي يمر بها النادي من جراء عدم إيفاء المسؤولين بوعودهم بشأن دعم النادي، وقال إن إدارة النادي ستعقد في الأيام المقبلة مؤتمرا صحفيا لتوضيح الأسباب.

وأضاف أحمد أن القرار كان من الصعوبة اتخاذه، لكنه كان الحل الأخير إزاء الوضع الذي وصل إليه الفريق.

تجدر الإشارة إلى أن فريق ديالى الذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد خمس نقاط في مجموعته الأولى التي تتألف من 14 فريقا، تعرض لخمس هزائم متتالية في الأسابيع الخمسة الأخيرة الأمر الذي عده المراقبون انعكاسا للوضع المالي المتدهور الذي يعانيه الفريق خلال المدة الأخيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟