أعلن معاون شرطة الفلوجة العقيد داود المرعاوي مقتل شرطي في تبادل لإطلاق النار عند نقطة تفتيش شمالي المدينة مع انتحاري كان يقود سيارة مفخخة، وقد أدى إلى مقتل الانتحاري أيضا.

وأوضح المرعاوي في حديث لـ "راديو سوا" أن الحادث وقع عندما حاول أحد أفراد المفرزة إيقاف سيارة ملغمة ومحملة بالطابوق فأطلق سائقها النار على الشرطي وقتله في الحال، فرد أفراد المفرزة بإطلاق النار على صاحب السيارة وقتلوه في الحال.

وأضاف المرعاوي أن عبوة ناسفة انفجرت اليوم على دورية تابعة لفوج طوارئ المدينة وكان يستقلها النقيب محمود مرضي، ولم تسفر عن خسائر بالأرواح.

وأقر المرعاوي بارتفاع معدلات الهجمات المسلحة في مدينة الفلوجة في الآونة الأخيرة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟