أعلنت شركة غوغل عن خروج متصفح الإنترنت "كروم" الذي تطوره من مرحلته التجريبية، وذلك بعد أكثر من ثلاثة أشهر من طرحه للجمهور للمرة الأولى.

وقال مصدر مسؤول بالشركة إن غوغل حذفت وصف "تجريبي" من متصفح الإنترنت "كروم" بعد تحقيق أهدافها المتعلقة بالاستقرار والأداء.

وأضاف المصدر أن خلال100يوم فقط، وصل متصفح غوغل إلى أكثر من 10 ملايين مستخدم في جميع أنحاء العالم، وطرحت الشركة 14 تحديثا للمنتج.

وكانت غوغل قد طرحت أوائل سبتمبر الماضي أولى الإصدارات التجريبية التي تطرحها للجمهور من برنامج كروم الذي يلاقي منافسة شرسة من برامج تصفح الإنترنت المستخدمة حالياً في جميع أنحاء العالم، وأبرزها إنترنت إكسبلورر الذي تنتجه شركة مايكروسوفت، وفاير فوكس الذي تنتجه شركة موزيلا.

من جهة أخرى، حذر المكتب الفيدرالي لأمن المعلومات في ألمانيا المواطنين الألمان من استخدام برنامج تصفح الإنترنت "غوغل كروم" لكونه يتيح للشركة الوصول إلى الكثير من المعلومات الشخصية المتعلقة بمستخدميه.

وتشير شروط غوغل عند تثبيت البرنامج لحق للشركة الحصري بتقديم المحتويات الخاصة بالمستخدم أو نشرها وعرضها، وهو ما يشير إليه البند رقم 11 في اتفاقية الترخيص التي تظهر عند تثبيت البرنامج الأمر الذي يثير مخاوف الحكومة الألمانية .

وتحتكر الشركات الأميركية الحصة الأكبر من متصفحات الإنترنت، إذ يحظى " إنترنت إكسبلورر" و" فاير فوكس" و" سفاري " بالنسبة الأعظم من مستخدمي الإنترنت، في حين لا يحظى متصفح " أوبرا" الوحيد الذي تم تطويره في أوروبا بشعبية كبيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟