قال مدير العلاقات والإعلام في مكتب ذي قار الانتخابي قاسم الشويل إن المكتب عمل على إرجاء موعد إغلاق باب التسجيل لوكلاء الكيانات السياسية كمراقبين للدوائر الانتخابية وتمديد الفترة إلى الـ 20 كانون الثاني، يناير بدلا من الـ 24 كانون الأول، ديسمبرعلى ضوء التعليمات الصادرة من المكتب الوطني للمفوضية.

كما وأكد الشويل تحديد الـ 20 من شهر كانون الاول، ديسمبر ولغاية الـ 20 من كانون الثاني، يناير فترة لتسجيل أسماء الإعلاميين الراغبين في تغطية يوم الانتخابات بعد أن يملأ كل صحفي استمارة، ويوقع على قواعد السلوك، يمنح بعدها "باج" يخوله الدخول إلى كافة مراكز الاقتراع.

وأضاف الشويل أن المكتب فتح باب القبول للراغبين من طلبة الجامعات في المراحل الثانية والثالثة والرابعة وطلبة المعاهد للمرحلة الثانية والتدريسيين والحقوقيين للعمل في الدوائرالانتخابية في يوم الاقتراع.

يذكرأن عدد المرشحين المتنافسين على المقاعد الـ 31 المخصصة لمجلس محافظة ذي قار بلغ 1070 مرشحا موزعين على 67 كيانا سياسيا، وبلغ عدد النساء المرشحات فيها 288 امرأة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ذي قار مهند الديراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟