أعلن مصدر أمني في غرفة العمليات المشتركة في شرطة كركوك أن عبوة ناسفة زرعها مجهولون تحت أنبوب ناقل للنفط قرب قرية "المشيرفة" التابعة لقضاء "دبس" غربي كركوك، انفجرت في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، ما أدى إلى حدوث حريق كبير وأضرار مادية في الأنبوب.

وأوضح المصدر ذاته أن الأنبوب تابع لحقل باي حسن النفطي وهو أنبوب فرعي يستخدم لأغراض محلية، مشيرا إلى أن الانفجار لن يؤثر على صادرات النفط من الحقل المذكور.

هذا وتمكنت فرق الإطفاء التابعة لشركة نفط الشمال من السيطرة على الحريق.

ويعد حقل باي حسن أحد أهم حقول كركوك النفطية، ويحتوي على آبار يبلغ عمقها ما بين 1500 م إلى 3000 م.

من جهة أخرى، ألقت شرطة الأقضية والنواحي القبض على ثمانية أشخاص مشتبه بهم بينهم عدد من المطلوبين في حملة دهم شنتها فجر اليوم في قرية المرباط التابعة لناحية الرشاد جنوب غربي كركوك، وأسفرت العملية بحسب مصدر أمني عن الاستيلاء على ثلاث دراجات نارية وكميات من الأسلحة والعتاد ومواد طبية فضلا عن مواد كيمياوية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟