حمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى أنقرة ملف الإرهاب مقابل علاقات التعاون مع بلاده، لذلك ضم وفده الرئاسي مجموعة كبيرة من الوزراء للتوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات التي تخدم مصالح العراق وشماله وتبعد خطر الإرهاب عن الجميع.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في أنقره خزامة عصمت إنه بعد أن ناقش المالكي مع القيادة التركية الخطوات السياسية والعسكرية الممكن اتخاذها ضد حزب العمال الكردستاني، نقل عنه قوله يجب ألا نسمح للمنظمات الإرهابية وبخاصة حزب العمال الكردستاني بإضعاف علاقتنا مع أنقرة.

أما الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب آردوغان فقد أكدا للمالكي استعداد تركيا لكافة الحلول التي تزيل أولا ً عقبة حزب العمال الكردستاني مقابل الانفتاح الكامل والشامل على بغداد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟